
محمد علاء
نشر في:
الثلاثاء 28 أبريل 2026 – 11:14 م
| آخر تحديث:
الثلاثاء 28 أبريل 2026 – 11:14 م
وقع المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء بروتوكول تعاون مع المركز القومي لبحوث المياه؛ بهدف تحديث الكود المصري للموارد المائية وأعمال الري والصرف وضمه إلى منظومة الأكواد المصرية الصادرة عن مركز بحوث الإسكان.
وأوضح مركز بحوث الإسكان، في بيان مساء اليوم، أن هذه الخطوة تستهدف تطوير منظومة إدارة الموارد المائية ودمج الخبرات المتخصصة في مجالات المنشآت المائية وتقنيات الري الحديثة بما يتواكب مع المعايير العالمية.
شهد مراسم التوقيع الدكتور محمد مسعود السعداوي، رئيس مجلس إدارة المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، والدكتور شريف محمدي، رئيس المركز القومي لبحوث المياه، بحضور نخبة من قيادات وخبراء الجانبين.
وأكد مسعود، أن التعاون يعد خطوة أساسية لتوحيد المرجعيات الفنية والهندسية على مستوى الدولة تحت مظلة واحدة، وفق رؤية مصر 2030 بتطبيق مبادئ الهندسة القيمية وتوطين الصناعات والأنظمة المختلفة، وتعزيز جودة تصميم وتنفيذ مشروعات البنية التحتية المرتبطة بالمياه.
ويشمل نطاق البروتوكول إعداد تحديث متكامل للكود يغطي شبكات الري والصرف، والمنشآت المائية، وحماية الشواطئ، وإدارة السيول، وتحسين نوعية المياه، واستخدام أحدث تقنيات الرصد والتحليل.
وتجري صياغة الكود عبر منظومة علمية تضم 10 لجان تخصصية يشارك فيها أكثر من 100 خبير من المركزين، ووزارة الموارد المائية والري، والجامعات، والجهات البحثية والتنفيذية، والقطاع الخاص، على أن ينتهي إعداده في إطار زمني محدد ومضغوط لطرحه للمناقشة مع الجهات المعنية.
من جانبه، أوضح الدكتور شريف محمدي أن تحديث الكود يمثل نقلة نوعية في تطوير المنظومة الفنية لقطاع المياه، خاصة في ظل تحديات ندرة المياه والتغيرات المناخية.
وأشار إلى أن الكود الصادر في نسخته الأولى عام 2003 يستدعي التحديث ليواكب التطورات المتسارعة في مجالات الهيدرولوجيا والهيدروليكا والتحول الرقمي.
وأضاف محمدي أن الكود المحدث سيعتمد على مفاهيم الإدارة الذكية للمياه، وتكامل البيانات، واستخدام النماذج الرياضية، تماشيًا مع توجه الدولة نحو تطبيق الجيل الثاني لمنظومة الري (Irrigation 2.0).
وقد استعرض المركزان خلال الفعالية أبرز إنجازاتهما وخبراتهما العلمية والهندسية على المستويين الإقليمي والدولي.
للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .



